Forums Oued Zenati


 
الموقعالرئيسيةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولس .و .ج

شاطر | 
 

 قصة الهدهد فى القران الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 128
تاريخ التسجيل : 06/01/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: قصة الهدهد فى القران الكريم   الخميس يناير 22 2009, 22:27



مع قصة هدهد سيدنا نبي الله سليمان عليه السلام ....


بسم الله الرحمنالرحيم

( وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَأَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْلَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (21) فَمَكَثَ غَيْرَبَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍيَقِينٍ (22) إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍوَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِندُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِالسَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ (24) أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِييُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَاتُعْلِنُونَ (25) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26)

صدق الله العظيم كان سيدنا ( سليمان ) عليه السلام يعرف كأبيه ( داوود ) عليه السلام لغة الطير ، بعلم أعطاهما الله إياه ، فيفهم ما تريده بأصواتها إذا صوتت ، كما يُفهمُها ما في نفسه ويحاورها . ولقد سخرها الله تعالى لسليمان ، يأمرها فتأتمر ، ويوجهها غلى أية جهة أارد ويستعملها في بعض المهم اتوالشؤون ....

دعاها مرة فاجتمعت بين يديه ، فأخذ يتفقدها فلم يجد الهدهدبينها ، فاعتبر غيابه مخالفةً لأوامره، وعد ذلك جريمة يستحق عليها الهدهد العقاب الشديد وقال :

سوف يلقى الهدهد منى عذاباً شديداً قد يصل الى الذبح ، أويعتذر عن غيابه بسبب مقبول ومعقول ...

فلما حضر الهدهد سأله سيدنا سليمان عليه السلام عن سبب غيبته فقال الهدهد :

كنت في سبأ من أرض اليمن فرأيت هناك مُلكاً عظيماً ، أرضا واسعة وخيراً كثيراً ، وخلقاً عديداً ، وملِكة اسمها بلقيس تحكُمُ عليهم ، يًجلًونها ويحترمونها ويطيعونها ، وهم - أي أهل تلك البلاد - كفاروثنيون يعبدون الشمس من دون الله .

,اشد ما أثار دهشتي وإعجابي عرش تلك الملِكةِ المحلى بالجوهر الثمين واللآلئ الفاخرة .

فأراد سليمان عليه السلام أن يختبر الهدهد ، هل هو صادق في ما يقول ام كاذب ؟ فأعطاه رسالة ليوصلها إلى تلك الملكةِ ((( بلقيس))) ... في سبأ ليلاً ، فدخل من التافذة إلى مخدعها حيث تنام فوق سرير جميل وألقى الرسالة من فمه وفتحت الرسالة فإذا فيها :

(إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين)

ومعنى ذلك ، أن هذه الرسالة من الملك النبي سليمان الحكيم الذي سخر لهالله تعالى الجن والإنس والطير وكل شيء ، إلى ملكة سبأ " بلقيس " وعليها أن تعرف منزلتها ومكانتها التي هي دون منزلة ومكانة سيدنا سليمان عليه السلام ، وأن لاتستمر هي وقومها في عبادة الشمس ، بل ترجع إلى عبادة الله الواحد الحق ، وتأتي إلى أورشليم القدس حيث عاصمة سيدنا سليمان عليه السلام مع قومها مسلمين ومستسلمين .

بعد أن قرأت " بلقيس " رسالة سليمان عليه السلام عرضتها على وزرائهاومعونيها ، ونبهتهم إلى أن سليمان عليه السلام أقوى منهم وأشد .

فغضب القوم وثاروا وقالوا :

نحن أيضا أقوياء وأصحاب بأس ، ثم إن الأمر إليك يا صاحبةالسلطان ، نطيعك ولا نخالفك فيما ترين .

ففكرت بلقيس كثيرا ثم قالت :

يا قوم .... ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة ) وأخاف إن خالفنا سليمان أن يهاجمنا وينفذ تهديده ووعيده لنا .

فقالوا :
ما العمل ؟فقالت بلقيس :
إني أرى أن أبعث له هدية عظيمة ، ثم نرىبعد ذلك ما يحمله الرسل إلينا من تأثيرها عليه .

فصاحوا جميعا :

نعم الرأي ، ودام حُكمك وحِكمتك يا ملكتنا .

فلما جاءت رسلها إلى سليمان عليه السلام بالهدية لم يقبلها ورفضها ... وقال لهم :

إنه ليس في حاجة إلى أموالهم فهو وشعبه في أرغد عيش وأهنأ حال ، ثم توعدهم وملكتهم بأن يرسل إلى بلادهم بجيش جرارٍ وجنود لا قبل لهم بها ، وسيخرجهم من بلادهم أذلة صاغرين .

عادالرسل إلى اليمن وأخبروا بلقيس بعظمة سليمان عليه السلام وقوة مُلكِهِ ، فخافت على شعبها من التشتت والضياع والقتل والتشريد في الارض ، فأجمعت أمرها على الذهاب إليهفي رجال دولتها ، وحملت معها الهدايا الوفيرة والعطايا الكثيرة ...

وحين علمسليمان عليه السلام باعتزام بلقيس على الحضور إلى القدس بنى لها قصراً عظيماً وجعلأرضه من الزجاج السميك بدلاً من البلاط ، وهذا ما لا يعرفه أهل اليمن ....

ولما اقترب موكبها من القدس وصارت على أبوابها أراد سيدنا سليمان عليه السلام أن يفاجئها بفعل خارق وعمل عظيم يجعلها تستسلم لسلطانه..

فقال لجنوده من الجن :

من يستطيع أن يأتيني بعرش بلقيس ؟فقال عفريت منالجن :

أنا اتيك به قبل أن تقوم من مقامك
،وقال أخر

أناآتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ( أي قبل أن تغلق عينك وتفتحها )

فسُر سليمان عليه السلام بذلك ...

وأحضر العرش وجُعل في القصر الجديد ...

فلماوصلت بلقيس ....

ولي عودة مع ملكة سبأ
فلما وصلت بلقيس أستقبلها سيدنا سليمان عليه السلام وأتى بها إلى القصر ، وعندمادنت من الباب كشفت عن ساقيها ورفعت أطراف ثوبها الطويل وهي تظن الزجاج البلوري فيأرض القصر ماء رقراقاً ، فأخبرها سليمان عليه السلام بأن الذي تراه إنما هو زجاج وليس ماء .

ولما رأت العرش يتصدر قاعة القصر الكبرى وقفت جامدةً في مكانهامتعجبة .....

فقال لها سليمان عليه السلام :

أهكذاعرشك؟فقالت :
كأنه هو !!!

فأخبرها سليمان عليه السلام بأن العرشعرشها وأن الذي أحضره أحد جنوده من الجن في أقل من طرفة عين .

فقالت بلقيس :

( رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين )

وهكذا كان غياب الهدهد ثم حضوره خيراً وبركة علي سليمان عليه السلام وبلقيس وأهل سبأ ..

===


جنود سليمان عليه السلام ...

اعزائي :-

يقول الله تعالى في القرآن الكريم :

( وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون )

لقد سخر الله تعالى لسيدنا سليمان عليه السلام كثيرا من مخلوقاته كما علمه منطق الطير ...

فكان كل ذلك ابتلاء من الباري سبحانه لنبيه سليمان عليه السلام ..

كيف يستخدم تلك القوى الهائلة ؟ وكيف يذهب بها ؟ وأين يضعها ؟ وإلى أية غاية يسعى ؟وهذا درس من الله تعالى لكلإنسان ، ولكل بشر...


فلا يكفر بنعمة الله ولا يستخدمها في غير طاعته وعبادته ، ولا يوجهها إلا إلى الخير ، خير الفرد وخير المجتمع ...

ولا يكونفرداً تستهويه نزغة الشيطان ووسوسته ...، ولا تستخفه .. فيقع في المحظور ، فيصدق فيه عندئذ قول الله تعالى ...

" كلا إن الانسان ليطغى أن رءاه استغنى "
وليكون على بينة أبداً من الحقيقة القائمة الماثلة في قوله :

"إن إلى ربك الرجعى "

نستخلص من حوار سيدنا سليمان عليه السلام مع الهدهد ثم استخدام الجن في إحضار عرش بلقيس ملكة سبأ يرى بوضوح أنه عليه السلام كان لا يستخدم أية قوة سخرت له من عند الله إلا في سبيل الخير ..

لم تكن لديه رغبة في العرش ذاته .... ولا في بلقيس نفسها ...

ولا في بلادها ...

بل كان جل همه صرفهاوقومها عن عبادة غير الله تعالى .. والاهتداء الى الحق ...

كان همه الأوحدإسلامها وإسلامهم ... فقط ...

وبهذا يكون الخلاص الحق ..

وبه يضمن الناس جميعا وفي مختلف العصور والدهور سعادة الدنيا ورضوان الآخرة ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ouedzenati.webs.com/
 
قصة الهدهد فى القران الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Forums Oued Zenati :: المنتديات الدينية :: القرآن والسنة-
انتقل الى: